مشاركة الجمعية في الكنيست من أجل مرضى ومتعافي السرطان الشباب

شاركت جمعية نيسان متمثلة بمديرة الجمعية رينا زعبي في اجتماع اللوبي في الكنيست من أجل مرضى ومتعافي السرطان الشباب، برئاسة النائبة إيمان خطيب ياسين. الذي عقد يوم امس الثلاثاء 3.2.2026 بمناسبة يوم السرطان العالمي.

خُصّصت الجلسة لمناقشة التحديات الكبيرة التي يواجهها الشباب والشابات المصابون بالسرطان، وعلى رأسها التشخيص المتأخر وتبعات المرض الجسدية، النفسية والاقتصادية طويلة الأمد.

خلال الجلسة، شددت النائبة إيمان خطيب-ياسين، من منطلق تجربتها الشخصية كمتعافية من السرطان، على أن: “السرطان لا ينتهي بانتهاء العلاج، وعلى الدولة تحمّل مسؤوليتها تجاه المرضى والمتعافين، وخصوصًا الشباب، من خلال التشخيص المبكر والسياسات الداعمة.”

جمعية نيسان عرضت في اللوبي الزاوية الطبية-المنهجية للتشخيص المتأخر، خاصة لدى الشباب الذين لا يُنظر إليهم كفئة خطر، رغم وجود مؤشرات مبكرة مثل: السمنة والأمراض الأيضية، الكبد الدهني المتقدم (MASLD) وغيرها

وأكدنا أن: التشخيص المبكر ليس مسألة تكنولوجيا متقدمة، بل قرار منظومي يمكن تطبيقه بأدوات بسيطة ومتاحة في المجتمع الطبي.

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل البرلماني المشترك مع الجهات المهنية والرسمية والمدنية، من أجل تحويل هذه القضايا إلى خطوات عملية وسياسات ملموسة.

جمعية نيسان تواصل عملها من الميدان ومن داخل أروقة صنّاع القرار، من أجل تقليص الفجوات الصحية وحماية حياة الشباب.

اشترك في نشرتنا البريدية

كن أول من يعرف عن الأخبار والأنشطة القادمة من جمعية نيسان.